12 أبريل 2013 - 19:30
خطباء الانبار والفلوجه في ساحة الاعتصام  يحرضون على الحرب الطائفية والى قتل المالكي

شهدت خطب الاعتصامات في الانبار والفلوجة والموصل اليوم الجمعة تصعيدا خطيرا في اثارة الفتنة الطائفية والتحريض على عمليات مسلحة فيما اقدم خطيب صلاة الجمعة في الانبار وهو من اتباع النظام البائد على المطالبة باعدام رئيس الوزراء المالكي

 ابنا : وشهدت ساحة اعتصام الانبار استعراضا لمئات الاشخاص بملابس عسكرية وهم ملثمون ، ووصفوا انفسهم انهم اعضاء في " جيش العراق الحر " فيما كان رجال دين سنة بينهم من اتباع نظام صدام واخرون متهمون بالعمالة للمخابرات القطرية والسعودية ،يطلقون خطابات طائفية تحريضية على طريقة " قناتي " " صفا " و " وصال " التابعتين للمخابرات السعودية، ويهددون بان الاعتصامات لن تبقى مقتصرة على الخطب والتظاهرات، واصفين الاستعراضات بزي " قوات المغاوير " في ساحة الاعتصام  بانها رسالة الى الحكومة بان هناك طرقا اخرى سيسلكها المعتصمون  للرد على حكومة المالكي .

ودعا خطيب صلاة الجمعة في الانبار الى ما اسماه " تنفيذ حكم الاعدام برئيس الوزراء نوري المالكي وقال " اننا لانطالب باسقاط الحكومة بعد الان وانما نطالب باعدام المالكي " في اشارة الى انه يصدر فتوى بقتله في موقف يشكل تطورا خطيرا وتأكيدا على ان المعتصمين في الانبار والموصل وتكريت، ارهابيون على شاكلة قيادات تنظيم دولة العراق الاسلامية وتنظيم " القاعدة " وليسوا رجال دين وليسوا دعاة مطالب اصلاحات، وانما هم ارهابيون يدعون الى القتل والتفجير والاغتيال .

وفي الفلوجة دعا خطيب صلاة الجمعة وهو يلبس نظارة سوداء لاخفاء ملامح وجهه وتكتم على ذكر اسمه، دعا السنة الى " الانتفاضة" والثورة في  تحريض صريح على الفتنة الطائفية والاقتتال الطائفي، محرضا " السنة "صراحة على القيام ضد الحكومة المركزية والرد عليها عمليا صائحا باعلى صوته " ايها السنة ايها السنة ايها السنة عليكم بالقيام والعمل على مواجهة الحكومة " واخذ ما اسماه " حقوقكم المغتصبة". !

ولوحظ ان خطب صلاة الجمعة في الموصل في ساحة الاعتصام لم تختلف عن خطب صلاة الجمعة في الفلوجة والانبار واتفقت على اثارة الفتنة الطائفية فيما شهدت الاعتصامات هذا اليوم وبصورة لافتة للنظر رفع اعلام تنظيم " دولة العراق الاسلامية " و " القاعدة " وصور اردوغان رئيس الحكومة التركية بصورة مكثفة .

................

انتهى / 214